207

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

محقق

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

الناشر

دار المنهاج

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٤ هجري

مكان النشر

جدة

إِلَى كَافٍ ، أَهْلِ شَهَادَةٍ عَلَيْهِ لَدَىْ مَوْتِ مُوصٍ وَلَوْ أَعْمَى ، وَإِلَى ذِمِّيٍّ مِنْ ذِمِّيٍّ ، وَأُمّ أَوْلَىُ .

وَإِلَى أَثْنَيْنِ فَلِتَعَاوُّنِ؛ فَيُعَوَّضُ بِمَنْ مَاتَ لاَ إِنْ نَهَى ، وَكَذَا بِمَنْ رَدَّ ، لَ إِنْ رَتَّبَ وَالْقَائِلُ غَيْرُ مَضْمُومٍ ، وَإِنِ اخْتَلَفَا فِي مَصْرِفٍ . . فَالْقَاضِي، أَوْ فِي حِفْظِ . . قُسِمَ ، وَنَحْوُ (كُلٌّ وَصِيٌّ) لِسْتِقْلَاَلِ .

وَصُدِّقَ فِي إِنْفَاقٍ ، وَنَفْيٍ خِيَانَةِ ، لاَ فِي مُدَّةٍ ، وَرَدِّ مَالٍ ، وَلاَ وَصِيٌّ فِي بَيْعِ ، وَتَرْكِ شُفْعَةٍ بِغِبْطَةٍ .

***

206