إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
ابن المقري (ت. 837 / 1433)محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
الْغَصْبُ أَسْتِيلَاءٌ عَلَى حَقِّ غَيْرِ ظُلْماً .
وَضَمِنَ بِهِ الْمُكَاتَبَ، وَالْمَالَ، وَجِنَايَةً تَعَلَّقَتْ بِرَقَبَتِهِ ؛ كَأَنْ رَكِبَ أَوْ نَقَلَ أَوْ جَلَسَ عَلَى فَرْشِهِ ، وَفِي عَقَارٍ بِأَسْتِيلاَءِ مَنْ أَزْعَجَ أَوْ دَخَلَ ، وَنِصْفاً وَفِيهِ غَيْرٌ لاَ أَقْوَى .
وَرَدَّ مَا نَقَلَ ؛ فَمَا ضُبِطَ بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ وَأُسْلِمَ فِيهِ إِنْ تَلِفَ .. ضُمِنَ بِمِثْلِ ؛ كَعَصِيرٍ تَخَمَّرَ مَا لَمْ يُغَيِّرْ بِأَغْبَطَ .
فَإِنْ طُولِبَ بِهِ بِبَلَدٍ آخَرَ وَلَهُ مَؤُونَةٌ . . فَقِيمَتُهُ حَيْثُ تَلِفَ ؛ كَمَاءٍ فِي مَفَازَةٍ .
وَإِنْ فُقِدَ مِثْلٌ، أَوْ وُجِدَ بِغَبْنِ ، أَوْ ضَاعَ مَغْصُوبٌ ، أَوْ نُقِلَ إِلَى بَلَدٍ .. فَأَقْصَىْ قِيَمِهِ؛ مِنْ غَصْبٍ إِلَى فَقْدٍ ، أَوْ طَلَبٍ لِلآخَرَيْنِ، وَأَسْتَرَدَّ لِرَدِّ اٌلْمَغْصُوبِ - لاَ مِثْلِهِ- بِلاَ حَبْسٍ .
وَإِنْ نُقِلَ فَتَلِفَ وَعُدِمَ الْمِثْلُ .. فَأَقْصَى قِيمَةِ الْبَلَدَيْنِ .
وَمَا لاَ يُضْبَطُ ؛ كَوَصْفٍ - وَإِنْ عَادَ لاَ بِتَذَكُّرٍ - وَحُلِيٍّ . . بِأَقْصَىْ قِيَمِهِ؛ مِنْ غَصْبٍ إِلَى تَلَفٍ بِنَقْدِ بَلَدِهِ، وَعَبْدِ قُطِعَ .. بِالأَكْثَرِ ؛ مِنْ مُقَدَّرٍ وَنَقْصٍ قِيمَةٍ .
فَإِنْ جَنَى وَمَاتَ وَضَمِنَ قِيمَتَهُ فَأُخِذَتْ لِلْجِنَايَةِ .. ضَمِنَ مَا أُخِذَ .
وَضَمِنَ فَرْدَ خُفٍّ بِنَقْصِ كُلِّ، وَغَيْرَ عَاقِلٍ فَتَحَ عَنْهُ إِنْ خَرَجَ حَالاً ، وَزِقّاً
176