إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
تصانيف
•الفقه الشافعي
مناطق
•اليمن
الإمبراطوريات و العصور
الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
ابن المقري (ت. 837 / 1433)محقق
وليد بن عبد الرحمن الربيعي
الناشر
دار المنهاج
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
جدة
الصُّلْحُ عَلَى غَيْرِ الْمُدَّعَى بَيْعٌ أَوْ إِجَارَةٌ ، وَعَلَى بَعْضِهِ هِبَّةٌ أَوْ إِبْرَاءٌ .
فَإِنْ شُرِطَ فِيهِ تَعْجِيلٌ أَوْ جَوْدَةٌ . . بَطَلَ، أَوْ ضِدُّهُمَا .. فَغَيْرُ الْحَطِّ .
وَلَغَا بِلاَ خُصُومَةٍ ، وَمَعَ إِنْكَارٍ إِلَّا مَعَ وَكِيلٍ قَالَ : ( أَقَرَّ ) ، فَإِنْ قَالَ : ( هُوَ مُبْطِلٌ) وَصَالَحَ لَهُ .. صَحَّ عَنْ دَيْنِ لاَ عَيْنِ، أَوْ لِنَفْسِهِ .. فَكَأَشْتِرَاءِ مَغْصُوبٍ أَوْ دَيْنِ .
وَحَرُمَ فِي شَارِعِ غَرْسٌ ، وَبِنَاءُ دَكَّةٍ ، أَوْ مُضِرَّ بِمَارِّ مُنْتَصِباً، أَوْ بِمَحْمِلٍ بِكَنِسَتِهِ بِمُنَّسِعِ
وَغَيْرُ النَّفِذِ لِكُلِّ إِلَى بَابِهِ ، فَلاَ يُؤَخِّرُهُ وَثَمَّ غَيْرٌ .
وَأَحْدَثَ كَوَّةً ، لاَ جَنَاحاً بِمَمَرَّهِمْ ، وَلاَ يَزِيدُ بَاباً وَلَوْ فِي دَارِهِ مِنْ أُخْرَى وَإِنْ سَمَرَهُ .
وَلاَ يَنْتَفِعُ بِحَاجِزِ مُشْتَرَكٍ إِلَّا بِإِذْنٍ إِلَى الرُّجُوعِ
فَإِنْ خَرِبَ . . لَمْ يُجْبَرِ المُهْمِلُ، وَلِلآخَرِ إِعَادَتُهُ بِخَالِصِهِ ؛ كَسُفْلٍ لَهُ عَلَيْهِ عُلْوٌّ ، وَمَنْعُهُ تَمَلُّكاً ، وَأَنْتِفَاعاً لاَ سُكْنَى .
فَإِنْ أَقَرَّ شَرِيكٌ وَصَالَحَ .. شَفَعَ مُنْكِرٌ خَصَّصَ .
وَأَلْيَدُ فِي جِدَارِ وَسَقْفٍ بَيْنَ مِلْكَيْهِمَا لَهُمَا ، أَوْ لِمُخْتَصِّ بِتَدَاخُلِ لَبِنٍ
161