ومثله: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) «٤» إن شئت كان التقدير: ولذكركم الله أكبر من كل شيء، فحذف الفاعل، وأضافه إلى المفعول، كما قال: (مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ) «٥»، أي: من دعائه الخير.
وقال: (بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ) «٦» أي: بسؤاله نعجتك.
وقال: (رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) «٧» أي: هذا ذكر الله رحمة/ عبده، فحذف الفاعل، وأضاف إلى المفعول، وهو الرحمة، والرحمة مضاف إلى الفاعل.
ونصب «بعضا» به، كقوله: (كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ) «٨» .