440إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وامرأة مغيب، إذا لم يشهد زوجها، فكأن المعنى: ذات غيبة، أي: ذات غيبة وليها، وذات شهادة وليها. والشهادة خلاف الغيبة، قال الله تعالى:(عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) «١» .فهذا في المعنى قريب من قوله: (وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ) «٢» (يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ) «٣» .وأما «شهدت» الذي بمعنى «علمت» فيستعمل على ضربين:أحدهما: أن يكون قسمًا.والآخر: أن يكون غير قسم.فاستعمالهم إياه قسمًا، كاستعمالهم: علم الله، ويعلم الله، قسمًا. تقول:علم الله لأفعلن، فتلقّاه بما يتلقى به الأقسام، وأنشد سيبويه:ولقد علمت لتأتين منيتي ... إن المنايا لا تطيش سهامها «٤»وتقول: أشهد بالله إنك لذاهب، وأشهد إنك لذاهب.قال: وحدثنا أبو الحسن أن محمدًا قال: إن زفر يذهب إلى أنه إذا قال: أشهد بالله، كان يمينًا فإن قال «أشهد» ولم يقل «بالله» لم يره يمينا.(١) التغابن: ١٨.(٢) النمل: ٢٥.(٣) الأنعام: ٣.(٤) البيت للبيد. (الكتاب ١: ٤٥٦) .2 / 451نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي