(يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ) «٣»، وقوله: (وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ) «٤» و(وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) «٥»، وغير ذلك من الآي.
إن قال قائل: ما مفعول «ود» في هذه الآي، وما موضع «لو» بعده، وهل تقتضي «لو» هنا جوابًا؟
فالقول في ذلك: إن «ود» فعل متعد، وإذا كان متعديًا اقتضى المفعول به، وليس من جنس الأفعال التي تعلق، لأنه لا يلغى كما ألغيت المعلقة، ولا هو مثل ما شبه به نحو «انظر» في قوله: انظر أزيد أبو من هو؟