420إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤أنه تكرار، وقال: (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ) «١» إلى قوله:(فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ) «٢» فيكون هذا كله تكرارا.وأما قوله: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا) «٣»، فمن «٤» قرأ بالتاء، فلا إشكال فيه، لأن «الذين كفروا» مفعول أول، و«سبقوا» مفعول ثان.ومن قرأ بالياء، فيجوز أن يكون التقدير: ولا يحسبن الكافرون أن سبقوا، فحذف «أن» ويكون «أن سبقوا» قد سد مسد المفعول الأول.ويجوز أن يكون في «ولا يحسبن» ضمير الإنسان، أي: لا يحسبن الإنسان الكافرين السابقين.وأما قوله تعالى: (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ) «٥» فمن «٦» قرأ «بالتاء» فلا إشكال فيه.، ويكون «الذين كفروا» مفعولًا أول، ويكون «معجزين» مفعولًا ثانيًا.ومن قرأ بالياء، كان في «لا يحسبن» ضمير الإنسان، أو يكون التقدير:لا يحسبن الذين كفروا أنفسهم معجزين، فحذف «أنفسهم» .وأما قوله: (أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى) «٧»، ف «يرى» هذه هي التي تعدى إلى مفعولين، لأن «علم الغيب» لا يوجبه الحس، حتى إذا علمه أحسّ شيئا.(٢- ١) آل عمران: ١٨٨.(٣) الأنفال: ٥٩.(٥) النور: ٥٧.(٦- ٤) في الأصل: «فيمن» .(٧) النجم: ٣٥.2 / 431نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي