408إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وينزّل من السماء جبالا فيها برد. فيكون «الجبال» على هذا تعظيمًا وتكثيرًا.لما ينزل من السماء من البرد والمطر، ويكون «من برد» مرفوع للموصوف، لصيرورة موضع قوله «من برد» رفعًا.قال: وقد جعلنا «من» في بعض هذه التأويلات زائدة في الإيجاب، وذلك مذهب أبي الحسن والكسائي.وحكى أبو الحسن أنهم يقولون: «قد كان من مطر» و«كان من حديث» .يريدون: كان مطر، وكان حديث.ولم يجز سيبويه هذا فقال: ولا يفعلون هذا «بمن» في الواجب.يريد أن «من» لا تزاد كما زيدت «الباء» في «كفى بالله» و«ليس بزيد» .وحمل أبو الحسن قوله تعالى: (فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ) «١» على هذا.وقال: المعنى: فكلوا ما أمسكن عليكم.وإذا ثبت رأى ثقة بما لا يدفعه قياس لزم قبوله واستعماله، ولم يجب دفعه.وجعل أبو الحسن «من» زائدة في التأويل الأول/ الذي ذكره. ٧٠ ش(١) المائدة: ٤.2 / 419نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي