392إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ولم يقل: كذبوا به، لما كان سياق الآية: (وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ) «١» ولما قال: (فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ) «٢» - في سورة يونس فأثبت الهاء- قال في سياقها: (بِما كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ) «٣» .ومن المطابقة:قوله تعالى: (وَالْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ) «٤» نصبه بإضمار فعل- لأن قبله:(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ) «٥» وكان أن تضمر وخلقنا الجان- أحسن وأجود.وإذا لم تعرف أنت حيث تستبدل بأن النصب هو المختار في قوله:«قام زيد وعمرًا كلمته» .إلا قوله:أصبحت لا أنقل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفراوالذئب أخشاه إن هممت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطراولا تطلب هذه الآي التي عددتها لك، فما ذنبي من المطابقة.(١) الأعراف: ٩٦.(٢) يونس: ٧٣.(٣) يونس: ٧٤.(٤) الحجر: ٢٧.(٥) الحجر: ٢٦.1 / 395نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي