372إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وقال: (أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ) «١» فجمع الضمير في «يحاجوكم» حملا على المعنى.وقال: (فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ) «٢» . فهذا على الحجازية:«أحد» اسمها، و«حاجزين» خبر له.ولم يبطل الفصل هنا عمل «ما» - لأن الفصل بالظرف كلا فصل.وعلى التميمية: «حاجزين» نعت ل «أحد» على المعنى. و«منكم» خبره.ومن الحمل مرة على اللفظ وأخرى على المعنى. قوله: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْدًا) «٣» .وقال: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ) «٤» - ولم يقل: آتوه. ولا آتوا الرحمن.كما قال: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ) «٥» - (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) «٦» .وقال: (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) «٧» .(١) آل عمران: ٧٣.(٢) الحاقة: ٤٧.(٣) مريم: ٩٣.(٤) مريم: ٩٥.(٥) النمل: ٨٧.(٦) يس: ٤٠.(٧) القصص: ٨٨.1 / 375نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي