348

إعراب القرآن

محقق

إبراهيم الإبياري

الناشر

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

الإصدار

الرابعة

سنة النشر

١٤٢٠ هـ

مكان النشر

القاهرة / بيروت

ألا ترى أنك لو قلت: ما يحملك تركبه لم يمتنع أن يكون جزاء.
وكذلك لو قلت: ما يحملك ينفعك. وقد جاءت «ما» في مواضع للجزاء يراد به الزمان. وكذلك في الآية: إن استمتعتم وقتًا منهن به.
وينبغي في قياس قول أبي الحسن أن يكون في الشرط ذكر يعود إلى ما يعود من الخبر على الجمل.
على هذا حمل هذا النحو في مسائل الكثير، وهذا حكوا عنه فى الكتاب.

1 / 351