341إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وإن جعلتها موصوله، كان التقدير: بإشراككم إياي فيه، فحذف «فيه» .على قياس ما قاله في قوله: (لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا) «١» وأوصل ٧ ليه الفعل/ ثم حذف الضمير.والمعنى، إني كفرت من قبل بما أشركتموني فيه من بعد، ويقدر «أشركتمون» جعلتموني شريكًا في كفركم.ومما حذف منه الجار والمجرور: قول العرب «الحملان حمل ودرهم» .فالحملان يرفع بالابتداء. و«حمل» ابتداء ثان. و«درهم» في موضع الجر.والمعنى الحملان حمل منهما بدرهم. فقولك «منهما» مقدر في الكلام، وبتقديره يستقيم، ولو قلت: حمل ودرهم رخيص. ويكون ب «درهم» يتعلق ب «رخيص» - جاز.ومما حذف منه الجار والمجرور قوله: (وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ) «٢» .أي: على إيمانهم أجرًا، أي: ما دعوا إليه من الإيمان.والإيمان المقدر المحذوف على ضربين:أحدهما أن يكون إيمان من آمن، ويجوز أن يكون إيمانًا نسب إلى من يؤمن.وجاز ذلك فيه للالتباس الذي لهم به في دعائهم إليه، كما قال:(وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ) «٣» . والتقدير: الذي شرع لهم ودعوا إليه.(١) البقرة: ٤٨.(٢) الشعراء: ١٠٩.(٣) الأنعام: ١٣٧.1 / 344نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي