295إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وما روى من قوله: المرء كثير بأخيه، لأن ذلك لا يوصف به المؤمنون.وعكسه: (فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا) «١» .فأما قوله: (وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا) «٢» فيكون العدد من الذل لأنهم لكفرهم لا يكثرون عند البأس، فهم خلاف الأنصار الذين قال فيهم:إنكم لتكثرون عند الفزع، وتقلون عند الطمع.وقوله تعالى: (عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ) «٣» ليس هو من قلة العدد، كأنه:عن زمان قليل يندمون. و«عَمَّا» متعلق بمحذوف يدل عليه (لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ) «٤» .ومن حذف الموصوف قوله: (نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ) «٥» أي: نعم شيئًا يعظكم به موعظته، فحذف المخصوص بالمدح، وكلاهما حسن.ومنه قوله: (وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ) «٦»، أي: فرقة خائنة. وقيل:على خيانة. وقيل: الهاء للمبالغة.فأما قوله: (فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ) «٧» أي: بالصيحة الطاغية.فحذف الموصوف.(١) الإسراء: ٨٩.(٢) الأحزاب: ١٨.(٤- ٣) المؤمنون: ٤٠. [.....](٥) النساء: ٥٨.(٦) المائدة: ١٣.(٧) الحاقة: ٥.1 / 298نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي