ومن ذلك قوله تعالى: (إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا) «١» .
قال أبو علي: هو حال مؤكدة منتصبة عن معنى الفعل الذي دلت عليه الجملة.
ولو جعلت قوله «إليكم» متعلقًا بمحذوف وجعلته حالًا مؤكدة كقوله «ومصدقًا» فيمن جعل إليكم غير متعلق بالرسول ولكن بالمحذوف، أمكن أن يكون «مصدقًا» حالًا من الضمير في «إليكم» فكان العامل في الحال ما فى معنى الفعل من «إليكم» .
ومن ذلك قوله: (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ) «٢» .