263إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤أي: خلوا من قبلكم ثابتين في بيوت أذن الله، وما بينهما من الكلام تسديد لهم وبيان أحوالهم.وإن قدرت مبتدأ على معنى: أولئك في بيوت أذن الله أن ترفع، جاز، وجاد.وقال: والمراد بهم الأنبياء، صلوات الله عليهم، والمؤمنون معهم.وقيل: بل هو متعلق بمحذوف صفة «مصباح» في قوله: (فِيها مِصْباحٌ) «١» أي: المصباح ثابت في بيوت.وقيل: بل هو صفة ل «مشكاة»، أي كمشكاة ثابتة في بيوت.وقيل: هو من صلة «توقد» أي توقد في بيوت أذن الله.وقيل: إن البيوت لا تكون مسجدًا واحدًا، ولا يستعمل مصباح واحد إلا في مسجد واحد، فالمشكاة إذا كانت كوة غير نافذة فمصباحها لا يضىء عدة مساجد.وقيل: بل هو من صلة «يسبِّح» فيمن جعل «رجالًا» فاعلين.ومن رتب المفعول للمفعول فإنه يمكن أن يكون كقولهم: في الدار زيد.فيكون «رجال» مبتدأ والظرف خبرًا «٢» . وهكذا في تفسير الدمياطي.فتسقط خصومة الفارسي من أن رجالا يرتفع بمضمر، كقوله: ... ليبك يزيدضارع لخصومة(١) النور: ٣٥.(٢) تكملة يستقيم بها الكلام.1 / 266نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي