211إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وكان ينبغي على ما قدره ثعلب أن يقرأ: (ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ)، على تقدير: أنتم الذين تقتلون أنفسكم.ويجوز عند البصريين: ثم أنتم الذين أنفسكم، في الضرورة، وليس بالمختار. وأنشدوا فيه لمهلهل:وإن الذي قتلت بكر بالقنا ... ويركب [منها] «١» غير ذات سناموالوجه: وإن الذي قتل.والآخر:يا أيها الذكر الذي قد سؤتنى ... وفضحتني وطردت أم عيالياوالوجه: يا أيها الذي قد ساءنى.والآخر:يا مرو يا بن واقع يا أنتا ... أنت الذي طلقت عام جعتا «٢»حتى إذا اصطبحت واغتبقتا ... أقبلت مرتادا لما تركناوالوجه: الذي طلق عام جاع، لأن الضمير في «طلق» يعود إلى «الذي» وهو غائب، فوجب أن يكون ضمير غائب.ومثله: (ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ) «٣» و(ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ) «٤» فيها الوجوه التي ذكرنا.(١) تكملة يستقيم بها البيت.(٢) الرجز لسالم بن عبادة في مرة بن واقع الفزاري.(٣) آل عمران: ٦٦.(٤) آل عمران: ١١٩.1 / 214نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي