191إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤ومن ذلك قوله تعالى: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) «١» أي: دأبهم كدأب آل فرعون، فحذف المبتدأ، وقيل: بل الكاف في موضع النصب، أي: يتوقدون في النار توقدا مثل توقد آل فرعون، وكدأب آل فرعون.ومنه قوله تعالى: (ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ) «٢» أي: الأمر ذلك.وكذا: (ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ) «٣» أي: الأمر ذلك.فأما قوله تعالى: (ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) «٤» «فذلك» مبتدأ و«الباء» خبره.ولا يجوز أن يكون التقدير: الأمر ذلك، لأنه يبقى «الباء» لا تعلق له بشىء.وأما قوله تعالى: (وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) «٥» فالتقدير: هو سحر مستمر، أو: هي سحر مستمر.ومثله: (هذا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ) «٦» (هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ) «٧» أي: الأمر هذا.وأما قوله (هذا فَلْيَذُوقُوهُ) «٨» اعتراض. وقوله (حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ) «٩» خبر. و«الغساق»، هو الحميم. كما تقول: زيد ظريف وكاتب، فتجعل «الكاتب» صفة للظريف، فتخبر عنه بهما.ولو كان «الحميم» غير «الغساق» لوجب تثنية المبتدأ. الذي هو «هذا» .(١) آل عمران: ١٠- وقبلها: (أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ) .(٢) الحج: ٣٠ و٣٢.(٣) الحج: ٦٠.(٤) آل عمران: ١٨٢- الأنفال: ٥٢.(٥) القمر: ٢. [.....](٦) ص: ٤٩.(٧) ص: ٥٥.(٨) ص: ٥٧.(٩) ص: ٥٧.1 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي