أي: هذه خولان. ولم يجز أن يكون «فانكح» مسندا إلى «خولان» لأنه لا يرى «الفاء» في خبر المبتدأ إلا في الموصول والنكرة الموصوفة، وقد قلنا ما يقتضيه قول أبي الحسن:
يا رب، موسى أظلمى وأظلمه «٤» ... فاصبب عليه ملكًا لا يرحمه
من أن التقدير: يا رب، اظّلمنا فاصبب على أينا أظلم.
(١) مريم: ٦٥.
(٢) مريم: ٦٤ و٦٥.
(٣) (الكتاب: ٧٠) .
(٤) اللسان (ظلم): «يقول العربي لصاحبه أظلمني وأظلمك افعل الله به، أي الأظلم منا» .