183إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤والآخر: أن تجعل (عَلى) من قوله (عَلى أَنْفُسِكُمْ) خبر المبتدأ. فإذا حملته على هذا، احتمل نصب (مَتاعَ) وجهين:أحدهما: تتمتعون متاعًا، فيدل انتصاب المصدر عليه.والآخر: أن تضمر (تبغون) لأن ما يجري مجرى ذكره قد تقدم، كأنه لو أظهر لكان: تبغون متاع الحياة الدنيا، فيكون مفعولًا به.وأما قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ طاعَةٌ) «١» وقوله: (قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ)«٢» . وقوله (طاعَةٌ/ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) «٣» .فالمبتدأ مضمر في جميع ذلك، والتقدير: ويقولون أمرك طاعة، وقل لا تقسموا أمرنا طاعة.وكذلك: (طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) «٤» أي: أمرنا طاعة.فحذف المبتدأ، كقوله (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) «٥» أي: فشأني صبر جميل.وقدره قوم على أن الخبر مضمر، أي: طاعة وقول معروف أمثل من غيرهما.وقال أبو إسحاق: بل قوله: (طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) «٦» تقديره: ويقول الذين آمنوا: لولا أنزلت سورة ذات طاعة، فحذف المضاف.وأما قوله تعالى: (قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ) «٧» والتقدير: هى النار.(١) النساء: ٨١.(٢) النور: ٥٣.(٣، ٤، ٦) محمد: ٢١.(٥) يوسف: ١٨، ٨٣.(٧) الحج: ٧٢.1 / 186نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي