127إعراب القرآنجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - ٥٤٣ هجريمحققإبراهيم الإبياريالناشردارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتالإصدارالرابعةسنة النشر١٤٢٠ هـمكان النشرالقاهرة / بيروتتصانيفإعراب القرآنعلم النحو•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤(وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ) «١» لأنه من الإعطاء إذ هو متعد إلى ضمير الموصول، وإلى الكاف والميم. وقد عددت لك هذه الآى.وقد قال سيبويه في الباب المترجم عنه: «فهذا باب ما ينتصب من الأسماء ليست بصفة ولا مصادر، لأنه حال يقع فيه الأمر، فينتصب لأنه مفعول فيه» «٢» .قال: وزعم الخليل أن قولهم: ربحت الدرهم درهما، محال حتى يقولوا: في الدرهم، أو للدرهم. كذلك وجدنا العرب تقول.«٣» ومن زعم أنه يريد معنى الباء واللام ويسقطها، قيل له: أيجوز أن تقول له: مررت أخاك، وهو يريد بأخيك؟ فإن قال: لا يقال فإن هذا لا يقال أيضا.(١) الحشر: ٧.(٢) الكتاب (١: ١٩٥) .(٣) النقل من هنا فيه بعض تصرف.1 / 130نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي