إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م
مكان النشر
بيروت - لبنان
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
البويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢
وَالِاشْتِغَالُ بِتَعَلُّمِ الْقُرْآنِ وَتَعْلِيمِهِ وَالْبَحْثِ عَنْ عُلُومِهِ لَيْسَ كَالِاشْتِغَالِ بِسَائِرِ أَصْنَافِ الْعُلُومِ، لِأَنَّ فَضْلَ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
- حَدَّثَنَا ابْنُ مُجَاهِدٍ ﵁، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَرَّاحِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»، قَالَ أَبُو عَبْدِ الرحمن: وَفَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُحَارِبِيُّ يَذْكُرُ أَنَّ عَبَّادَ بْنَ يَعْقُوبَ جَدٌّ لَهُمْ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ فِي أَنْ يَتَعَلَّمَهُ أَوْ يُعَلِّمَهُ عَنْ دُعَائِي، أَوْ مَسْأَلَتِي، أَعْطَيْتُهُ ثَوَابَ السَّائِلِينَ، وَذَلِكَ أَنَّ فَضْلَ كَلَامِي عَلَى غَيْرِهِ كَفَضْلِي عَلَى خَلْقِي».
- حَدَّثَنَا ابْنُ مُجَاهِدٍ ﵁، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ».
- وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ عُثْمَانَ، يَقُولُ: أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ مَا جَلَسْتُ لَكُمْ هَذَا الْمَجْلِسَ، قَالَ هَارُونُ: وَكَانَ إِمَامًا.
- حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ أَبُو بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مَيْمُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ أَبِي عُمَرَ زَاذَانَ الْكِنْدِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أبا هُرَيْرَةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، يَقُولَانِ: سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَثِيبِ مَسْلَكٍ أَسْوَدَ، لَا يَهُولُهُمْ فَزَعٌ وَلَا يَنَالُهُمْ حِسَابٌ حَتَّى يُفْرَغَ مِمَّا بَيْنَ النَّاسِ، رَجُلٌ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَآمَنَ فَصَدَعَ بِهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ أَذَّنَ، دَعَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ ابْتُلِيَ بِالرِّقِّ فِي الدُّنْيَا فَلَمْ يَشْغَلْهُ ذَلِكَ عَنْ طَلَبِ الْآخِرَةِ».
1 / 28