242

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

نَجَزَ النِّصْفُ الْأَوَّلُ مِنَ الْكِتَابِ، وَيَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ ﵍.
وَفَرَغَ مِنْ تَحْرِيرِ هَذَا الْكِتَابِ الْعَبْدُ الْمُذْنِبُ الْفَقِيرُ الْمُحْتَاجُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ فَرَّاجِ بْنِ سَرْوِ بْنِ الْأَبْهَرِيِّ بِتَارِيخِ مُنْتَصَفِ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتِّمِائَةٍ حَامِدًا اللَّهَ تَعَالَى مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجمعين.

= وأما ﴿فلا تسألني﴾ فليست من الزوائد وتقدم الكلام على حذفها في موضعها والله الموفق.

1 / 244

إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية | أصول