209إعراب القراءات السبع وعللها ط العلميةابن خالويه - ٣٧٠ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٢٧ هـ - ٢٠٠٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفإعراب القرآنعلم النحوعلم القراءات•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢- وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِبَاسُ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ﴾.قَرَءُوا كُلُّهُمْ بِكَسْرِ الْفَاءِ.وَرَوَى نَصْرٌ وَعُبَيْدٌ وَعَبَّاسٌ وَدَاوُدُ الْأَوْدِيُّ عَنْ أَبِي عَمْرٍو: «لِبَاسُ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ» كَأَنَّهُ أَضْمَرَ فِعْلًا، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ابْتَلَاهُمْ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ ﷺ بِالْقَحْطِ وَالْجُوعِ وَالْخَوْفِ، يَعْنِي سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ خَوْفًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَقَّ لِلْمُشْرِكِينَ فَحَمَلَ إِلَيْهِمْ طَعَامًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا﴾ وَفِي هَذِهِ السُّورَةِ يَاءَانِ.- ﴿فَارْهَبُونَ﴾.حُذِفَتِ اجْتِزَاءً بِالْكَسْرَةِ.- وَقَوْلُهُ: ﴿أَيْنَ شُرُكَائِيَ﴾.لَمْ تَخْتَلِفِ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِهَا، وَقَدْ ذَكَرْتُهُ قبل هذا (^١).(^١) قال ابن الجزري في النشر ص/ ٣٢٧: «(وفيها من الزوائد ثنتان) (فارهبون، فاتقون) أثبتهما في الحالين يعقوب».1 / 211نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي