المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة

الناشر

دار المريخ

الإصدار

الرابعة ردمك

المحتويات
مقدمة الطبعة الرابعة ١١
تصدير ١٣
مقدمة الكتاب ١٥
الفصل الأول: الفكر الجغرافي والبيئة ١٧
ما بين الجغرافية والبيئة ١٩
ماهية الفكر الجغرافي ٢٢
تطور المعرفة الجغرافية ٢٦
الجغرافيا الحديثة وفروعها ٥٠
الفصل الثاني: الكون ٦٣
وحدات الأجرام السماوية ٦٥
المجموعة الشمسية ٧٤
أفراد المجموعة الشمسية ٧٧
الفصل الثالث: كوكب الأرض وخصائصه الفلكية ١٠٧
دوائر العرض وخطوط الطول ١١٣
دوان الأرض والفصول الأربعة ١٢٧
المجال المغناطيسى للأرض وأغلفة الأرض ١٤٠
الفصل الرابع: جغرافية السطح ١٤٥
صخور القشرة الأرضية ومكوناتها ١٤٨
القشرة الأرضية جزء من كل ١٥٨
الزحزحة القارية ١٦٤
الصفائح أو الوحدات التكتونية ١٧٠

1 / 7

حركات القشرة الأرضية ١٧٣
السجل الجيولوجي ١٧٦
الالتواءات ١٨١
الصدوع "الانكسارات" ١٨٦
الحركات التكتونية السريعة "الزلازل والبراكين" ١٩١
النافورات الحارة ٢٠٧
الفصل الخامس: جغرافية الماء ٢١١
دراسة عامة للمحيطات ٢١٨
البحار ٢٢٣
حركات المياه في المحيطات والبحار ٢٢٩
البحيرات ٢٣٥
الأنهار ٢٣٦
المناطق الجليدية ٢٤١
الفصل السادس: الجغرافية المناخية ٢٤٥
وصف الغلاف الجوي وخصائص غازاته ٢٤٨
نظريات طبقات الغلاف الغازي ٢٥٦
عناصر المناخ وضوابطه ٢٦٠
الفصل السابع: التربة والجغرافيا الحيوية ٢٩٥
التربة ٢٩٧
الجغرافيا الحيوية ٣٠١
الجغرافيا النباتية ٣٠٢
الجغرافيا الحيوانية ٣٢٠
الفصل الثامن: الإنسان والبيئة ٣٢٥
توزيع السكان على سطح كوكب الأرض ٣٢٨
الإنسان واستغلال موارد بيئته ٣٥٥

1 / 8

أثر الإنسان في تلوث البيئة ٣٦٧
مجالات تلوث البيئة ٣٦٨
أولًا التلوث الجوي: ٣٧٠
أ- أهم مصادر تلوث الهواء ٣٧١
ب- نتائج تلوث الجو ٣٧٢
١- زيادة نسب بعض الغازات ٣٧٢
٢- تلوث الهواء بالمواد الصلبة ٣٧٤
٣- الأمطار الحامضية ٣٧٥
٤- تآكل طبقة الأوزون ٣٧٧
ثانيًا: تلوث المياه ٣٨١
ثالثًا: التلوث النووي ٣٨٧
المدينة ظاهرة عمرانية مستمرة ٣٩٢
الفصل التاسع: دور الجغرافيا في العالم المعاصر ٣٩٩
الجغرافيا التطبيقية ٤٠٢
الجغرافيا والمشكلات البيئية ٤١٤
ماذا يستطيع الجغرافي أن يقدم للتنمية والمشكلات البيئية؟ ٤١٩
الفصل العاشر: الخرائط ٤٢٥
تعريف الخريطة ٤٢٧
أهمية الخريطة في حياتنا اليومية ٤٣٠
المتطلبات الأساسية للخريطة ٤٣٢
مساقط الخرائط ٤٥٦
أنواع الخرائط ٤٧١
أهم مراجع الكتاب ٤٧٥
حقائق جغرافية عامة ٤٩٦
قائمة الأشكال ٥٠١

1 / 9

المقدمة
مقدمة الطبعة الرابعة
...
مقدمة الطبعة الرابعة:
تختلف هذه الطبعة من كتاب "المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة" اختلافًا كبيرًا عن الطبعة الثالثة من عدة وجوه، أولها اختصار بعض الموضوعات اختصارًا كبيرًا مثل "المجموعة الشمسية" وبعض موضوعات الخرائط، أما الوجه الثاني؛ فإنه يتمثل في إضافة موضوعات جديدة مثل: دور الجغرافيا في العالم المعاصر، والجغرافيا والمشكلات البيئية.
ومن وجوه الاختلافات الأخرى إضافة أشكال جديدة تيسر فهم الموضوعات المختلفة، إلى جانب تحديث الإحصاءات، واستدراك كثير من الأخطاء المطبعية.
ومع كل ما بذل من جهد سخي وسعي دؤوب لتطوير هذه الطبعة، إلا أننا نقدم عذرنا مسبقًا لكثير من زملائنا الذين يحسنون بنا الظن لعجزنا عن تلبية كل مقترحاتهم الطموحة والتى هي بلا شك تهدف إلى ما يقرب من الكمال. وحسبنا في تقديم هذه الطبعة أننا بذلنا كل ما في وسعنا من طاقة، وسعينا بقدر ما أتيح لنا بحثًا عن كل ما يتناسب وموضوعَ هذا الكتاب وأهدافه.
وما من شك في أن محتوى كتاب المدخل لم يتعرض كله للتغيير؛ لأن في علم الجغرافيا ثوابت أساسية لا تتغير مهما مرت السنون، هذه الثوابت أبقينا عليها، واجتهدنا في تحديث كل ما هو قابل للتحديث.
ولقد حاولنا أن يجيء هذا الكتاب ملتزمًا ومنفذًا لأهداف التعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية والأقطار العربية والإسلامية من

1 / 11

حيث الالتزام بالقيم الإسلامية وسلوكيات المجتمع الإسلامي، ونظراته إلى الإنسان بأنه المفضل على مخلوقات الله الأخرى، كما حاولنا الاستعانة بأمثلة من واقع بيئتنا العربية كلما أتيح لنا ذلك. إنه ليسعدنا ما لقيناه من تشجيع زملائنا وطلابنا الأحباء لإعادة طبع هذ الكتاب بعد أن نفدت طبعته الثالثة ولسنا بمبالغين إذا قلنا: إن هذه الطبعة جاءت متكيفة مع إيقاع الاكتشافات الحديثة في عصرنا دون أن تتخلى عن ثوابت الجغرافيا الأساسية، مع محاولة الاستفادة من مقترحات وآراء بعض الزملاء في جامعات المملكة وكليات المعلمين، فإلى كل هؤلاء نقدم شكرنا الجزيل، آملين أن تنال هذه الطبعة بعض رضاهم، وحسبنا أننا اجتهدنا بقدر طاقاتنا وما توفيقنا إلا من عند الله، وسبحان الهادي إلي سواء السبيل.
المؤلفان
د. طه الفراء د. محمد محمدين
الرياض في ١/١/١٤٢٢هـ

1 / 12

تصدير
هذا الكتاب هو ثاني كتاب يسهم به المؤلفان في سلسلة الكتب الجامعية المقررة، ولا غرابة في ذلك فكل منهما كان عضوًا في هيئة التدريس بقسم الجغرافيا جامعة الملك سعود ودرس بها وبجامعات غيرها لفترة طويلة. وكتاب "المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة" يولي أسس علم الجغرافيا والبيئة اهتمامًا كبيرًا، وهذا أمر مطلوب وضروري لكل من يريد أن يتخصص في علم الجغرافيا.
على أن هناك أمرًا آخر يجب الإشارة إليه، وهو أن الكتاب مفيد أيضًا لغير المتخصصين في علم الجغرافيا؛ لأنه يتناول موضوعات تحيط بنا ونتأثر بها وتشكل بيئتنا التى نحن جزء منها مثل المناخ بعناصره المختلفة من حرارة ورياح ورطوبة وأمطار، وسطح الأرض بمكوناته المختلفة والعوامل المشكلة له.
ولقد تعرض هذا الكتاب للكون الذي تسبح فيه كرتنا الأرضية والذي لا يعلم مداه إلا خالقه العظيم. ويتميز الكتاب بصفة عامة عن الكتب العربية الأخرى المماثلة بأنه اشتمل على فصل خاص بالخرائط وهو موضوع مهم يحتاجه الطالب المبتدئ في الدراسات الجغرافية؛ لأن الخارطة هى أداة الجفرافي الأساسية، كما وأن الكتاب قد عالج موضوعات حديثة في ميدان الجغرافيا مثل التلوث البيئى والجغرافيا التطبيقية.
وأخيرًا، فإن هذا الكتاب يظهر للقراء في وقت تشهد فيه المكتبة السعودية نشاطًا ملحوظًا في تأليف الكتاب ونشره وتوزيعه ويصاحب

1 / 13

هذا النشاط إقبال على القراءة والبحث، ولقد أضحى العلم والفكر والثقافة من أبرز جوانب التنمية في المجتمع السعودي، فالتنمية الثقافية تسير جنبًا إلى جنب مع التنمية الاقتصادية، تستفيد منها وتؤثر فيها وتوجهها في نفس الوقت.
وبعد.... فإذا كنت لم أتمكن من تلبية رغبة الزميلين المؤلفين في الاشتراك معهما في تأليف هذا الكتاب بسبب مشاغلي المتعددة، رغم أن فكرة هذه الكتاب كانت وليدة لقاءات بيننا، فإنه يسعدني أن أقدم هذا الكتاب إلى كل من يريد أن يتعرف على علم الجغرافيا بفروعه المتنوعة، ومجالاته العديدة، سائلًا الله أن ينفع به.
والله ولي التوفيق ...
أ. د. أسعد سلمان عبده
مجلس الشورى

1 / 14

مقدمة الكتاب
إن الاهتمام بعلم الجغرافيا والبيئة آخذ في الازدياد يومًا بعد يوم نظرًا لأهميته للإنسان وإسهاماته في خدمة كثير من العلوم الأخرى، بالإضافة إلى ذلك فإن أصول المعرفة الجغرافية قد أصبحت ضرورة لكثير من طلاب العلم والثقافة العامة، ويحتوي كتاب "المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة" على جزء كبير من أوليات وأصول هذه المعرفة، أضف إلى ذلك أن هذا الكتاب عبارة عن ثمرة جهد وبحث ودراسة استمرت أكثر من خمس سنوات قبل طبعته الأولى، وبقي مواكبة له حتى الآن، ولقد اجتهد المؤلفان خلال تلك المدة في الاطلاع على أحدث الإحصاءات والنظريات العلمية، والاستفادة مما كتب في ميدان علم الجغرافيا والبيئة بوجه عام، والمدخل إلى هذا العلم بوجه خاص. ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن المؤلفَيْن قد قاما بتدريس مقرر المدخل في جامعات وأكاديميات عربية وأجنبية وحاولا تضمين خبراتهما وخلاصة مناقشتهما، مع زملائهما الأساتذة وأبنائهما الطلاب في هذا الكتاب.
ويضم الكتاب ملاحق تحتوي على بعض المعلومات الجغرافية الأساسية المتعلقة بالقارات من حيث المساحة وتعداد السكان وأهم الأنهار والمدن، وبعض وحدات القياس الخاصة بالأبعاد والمساحات والأوزان والحجوم.
ويأمل المؤلفان أن يحقق هذا الكتاب الهدف الذي سعيا إلى تحقيقه، ألا وهو تلبية الحاجة في هذا المجال الحيوي، مجال التعريف بعلم الجغرافيا

1 / 15

والبيئة وأهم فروعه، بصورة عامة مبسطة، ولا ينسى المؤلفان في هذه المقدمة تقديم الشكر لمركز البحوث بكلية الآداب جامعة الملك سعود لتيسيره عمليات نسخ مسودات الكتاب ورسم خرائطه في طبعته الأولى، كما يسعدهما تقديم الشكر مقدمًا لكل من أبدى أو سوف يبدي أية ملاحظات أو اقتراحات خاصة من الإخوة الزملاء والأخوات الزميلات أو الأبناء الطلاب والطالبات، تسهم في تطوير هذا الكتاب وإبرازه مستقبلًا في صورة أفضل وأكمل بإذن الله.
والله من وراء القصد.
المؤلفان

1 / 16

الفصل الأول: الفكر الجغرافي والبيئة
ما بين الجغرافيا والبيئة
...
يعد علم الجغرافيا لدى الكثير من الباحثين هو علم اليئة، وقد عرفت الجغرافية بأنها علم دراسة البيئة، وقد اشتق مصطلح البيئة من "باء" بمعنى رجع، "وتبوأ المكان" أي حل بالمكان ونزل به، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ﴾ [سورة الحشر آية ٩] أي الذين استقروا بالمدينة وسكنوها من الأنصار، وثبتت قلوبهم واستقرت على الإيمان، ومن تتبع استخدامات كلمة البيئة نجد أنها تشير إلي المنزل والمكان الي يتردد عليه الإنسان، وتعني كلمة البيئة في اللغة الإنجليزية Environment كما تشير المعاجم إلى أنها تشمل الظروف الطبيعية والمؤثرات الخارجية التى تؤثر في حياة الكائنات بما فيها الإنسان١.
وكلمة البيئة الآن شائعة الاستخدام ويرتبط مدلوها بالموضوع الذي استخدمت فيه، فهي أحيانًا تدل على إقليم طبيعي مثل قولنا "البيئة الاستوائية" أو إقليم اقتصادي مثل "البيئة الصناعية"، أو إقليم عمراني مثل "البيئة الريفية"، أو أقاليم أخرى مثل "البيئة الثقافية" و"البيئة الاجتماعية". وأحيانًا تدل هذه الكلمة على مكان معين مثل "بيئة المنزل"

١ محمد عبد القادر الفقي "١٩٩٩م": البيئة مشاكلها وقضاياها وحمايتها من التلوث، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة الأسرة ١٩٩٩، القاهرة، ص١٤.

1 / 19