371التمهيد لشرح كتاب التوحيدصالح آل الشيخ الناشردار التوحيدالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣متصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-[باب قول الله تعالى أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ]" باب قول الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: ٩٩] [الأعراف: ٩٩] . وقوله: ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [الحجر: ٥٦] [الحجر: ٥٦] .وعن ابن عباس ﵄: «أن رسول الله ﷺ سئل عن الكبائر فقال: الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله» (١) . وعن ابن مسعود ﵁ قال: أكبر الكبائر الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، واليأس من روح الله " رواه عبد الرزاق (٢) .فيه مسائل: الأولى: تفسير آية الأعراف.الثانية: تفسير آية الحجر.الثالثة: شدة الوعيد فيمن أمن مكر الله.الرابعة: شدة الوعيد في القنوط.ــ[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .(١) أخرجه البزار (١٠٦)، وابن أبي حاتم في " التفسير "، كما في " الدر المنثور " ٢ / ١٤٧ وقال: إسناده حسن.(٢) أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ١٠ / ٤٥٩.1 / 381نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي