88الانتصار للقرآنأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققد. محمد عصام القضاةالناشردار الفتح - عَمَّانالإصدارالأولى ١٤٢٢ هـسنة النشر٢٠٠١ ممكان النشردار ابن حزم - بيروتتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالعقيدة العامةالأشاعرةإعجاز القرآنلغات القرآنالوجوه والنظائر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨سورةَ السجدة سجد فنسجدُ معه حتى لا يجد أحدُنا مكانًا لجبهته ".ورُوي عنه أيضًا أنه قال: "كنّا نقرأ عندَ رسول الله ﷺ السجدةَ فنسجدُ حتى يزحم بعضُنا بعضًا".وهذا من أوضح الأدلة على أنه ﷺ كان يُلقي القرآنَإلقاءً شائعًا ذائعا ويجمعُهم له ويأخذُهم بتعليمه والإنصاتِ له، وأنّ الحَفَظةَله كانوا في عصره خلقًا كثيرًا.وكان عبدُ الله بن مسعود يقول: "تعلّمت مِن في رسول الله ﷺ سبعين سورة، وإنّ زيدًا له ذؤابة يلعبُ مع الغلمان ".وقال معاذ بن جبل: "عرضنا على رسول الله ﷺ فلم يَعِبْ على أحد منّا، وقرأتُ عليه قراءةً سفرتها سفرًا فقال: يا معاذ هكذا فاقرأ".وكان رسولُ الله ﷺ يقرأ على أُبَى وهو أعلمُ بالقرآن منه وأحفظُ، ليأخذَ أُبَيّ نمطَ قراءته وسنته، ويحتذيَ حَذْوه.وقد رُوِيَ هذا التأويل عن أُبي وابن أُبي.وكان رسولُ الله ﷺ يعرِّفهُم قدرَ القَرَأة، ويأمرهم بتعظيمِهم، وأخذ القرآنِ منهم، ويقول: "خذوا القرآنَ من أُبي وعبد الله بن مسعود وحذيفة"فرُوِيَ عنه ﷺ أنه قال: "خذوا القرآنَ من أربعة:1 / 140نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي