137الانتصار للقرآنأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققد. محمد عصام القضاةالناشردار الفتح - عَمَّانالإصدارالأولى ١٤٢٢ هـسنة النشر٢٠٠١ ممكان النشردار ابن حزم - بيروتتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالعقيدة العامةالأشاعرةإعجاز القرآنلغات القرآنالوجوه والنظائر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨(فصلٌ في فضلِ عثمان بن عفان ﵁ وحفظه للقرآن)وأما عثمان بن عفانَ رضوانُ الله عليه فقد وردت الرواياتُ بأنه كان ممنجمع القرآنَ على عهد رسول الله ﷺ على ما قد بينا، وقد كان من المشهورين بقراءة القرآن وكثرة درسِه، والقيام به في آناء الليل والنهار.وإكثاره من ذلك وبلوغ الغاية القصوى منه، هذا مع سِنِّهِ وسابقته وتقدُّمِإسلامه، وعِظَمِ محله من الدين والمسلمين.وقد روى الناس أن عثمانَ رضوانُ الله عليه لما دخلَ عليه المصريُّونليقتلوه ابتدروه ضربةَ بالسيف، فوقعت على يده فمدَّها وقال: "إنّها واللهِلأوَّلُ يَدِ خَطَّت المفصَّل ".وقد روى الناسُ أنّ إحدى نساء عثمان إما نائلةُ بنتُ الغرافصة أو غيرهاقال: "لما هجموا عليه الدارَ ليقتلوه إن يقتلوه أو يتركوه فإنّه كان يُحيي الليلَ بجميع القرآن في ركعة"، وفي روايةِ أخرى: "فلطالما ختم القرآنَ فيركعة".1 / 189نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي