101الانتصار للقرآنأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققد. محمد عصام القضاةالناشردار الفتح - عَمَّانالإصدارالأولى ١٤٢٢ هـسنة النشر٢٠٠١ ممكان النشردار ابن حزم - بيروتتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىالعقيدة العامةالأشاعرةإعجاز القرآنلغات القرآنالوجوه والنظائر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨الله ومن رسوله في الحثِّ عليه والتفضيلِ لقرأته ما حكيناه من حالهم فيإعظامِه وإعظامِ أهله ما وصفناه.وهم مع ذلك لم يحولوا طولَ تلك الأيام عن صفتهم، ولا ارتدوا عندينهم، ولا لحقهم عناءٌ ولا فتورٌ في طاعة ربهم، ونُصرة نبيهم، وحُسنالإصغاءِ والإنصاتِ لما يورده عليهم، ويأخذُهم بحفظِه، ويأمرُهم بحياطتِه.بل يزدادون في كل يوم بصيرةً وتيفنًا وتمسُّكًا بطاعة الله تعالى وتثبيتًا.وبذلك وصفهم الله تعالى في غير موضعٍ من كتابه وعلى لسان رسوله، فمنأي ناحيةٍ يتجه عليهم الظنّةُ في تضييع القرآن وإهمالِه والذهابِ عن تأليفهوترتيبه واستجازةِ تغييره وتبديلِه والزيادةِ فيه والنقصانِ منه لولا قلةُ الدينوالذهاب عن التحصيل؟!ولقد اتسع حفظُ القرآن في الناس في زمن عمرَ بن الخطاب رضوانُ الله عليه وكثر حُفاظه، والقائمون به، والتالون له، حتى إنهكان لهم في ذلك هَيعةٌ وضجةٌ وأمرٌ عظيمٌ مشهور.وروى عبدُ الرزاق عن مَعمرٍ عن ابن سِيرِين قال:1 / 153نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي