قال: "لأدفعن الراية غدًا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله" قال عمر: فما أحببت الإمارة إلا يومئذ فتطاولت لها، ثم دعا النبي ﷺ عليا فدفع اللواء إليه، وقال: "اذهب فلا تلتفت حتى يفتح الله عليك فمشى هنيئة، ثم قام ولم يلتفت للعزمة فقال: علام أقاتل الناس؟ فقال النبي ﷺ: "حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله" (^١).
وروي أن النبي ﷺ قال: "علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي" (^٢).
وروي عنه النبي ﷺ أنه قال: "من كنت مولاه فعلي مولاه" (^٣).
وروي أن النبي ﷺ قال: "رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة وأعتق بلالا من ماله، ﵀ عمر يقول الحق وإن كان (^٤) مرا تركه الحق وماله من صديق، رحم الله عثمان تستحي منه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار" (^٥).
(^١) أخرجه خ. كتاب فضائل الصحابة (ب مناقب علي ﵁) ٥/ ١٦ من حديث سهل بن سعد ﵁، م. كتاب الفضائل (ب فضائل علي) ٢/ ١٨٧١ من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٢) أخرجه ت. كتاب مناقب الصحابة (ب مناقب علي ﵁) ٥/ ٦٣٢، حم ٤/ ٤٣٧، وفي فضائل الصحابة ٢/ ٦٠٥ - ٦٤٩ من حديث عمران بن حصين ﵁ وفي إسناده جعفر بن سليمان الضبعي. قال عنه في التقريب: "صدوق كان يتشيع". التقريب ص ٥٦، واخرجه حم ٥/ ٣٥٦ من حديث بريدة بن الحصيب، وفي إسناده أجلح الكندي قال عنه في التقريب: "صدوق شيعي". التقريب ص ٢٥.
(^٣) تقدم تخريجه ص ٨٦١.
(^٤) (كان) ليست في الأصل وهي في - ح - ومصادر الرواية.
(^٥) تقدم ذكر الشطر الأول منه في فضائل أبي بكر الصديق ﵁ وقد ذكر تخريجه ص ٨٤٨.