وروى ابن عمر أن عثمان ﵁ أصبح يحدث الناس فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقال: يا عثمان أفطر عندنا فأصبح صائما وقتل من يومه" (^١).
وروي عن أبي جعفر الأنصاري (^٢) قال: "لما دخل علي عثمان يوم الدار مررت مجتازا في المسجد، فإذا رجل عليه عمامة سوداء وحوله نحو من عشرة فإذا هو علي، قال: ما فعل الرجل؟ قلت: قتل، قال: تبا لهم (^٣) آخر الدهر (^٤)، وروي أنه قال: "لو أعلم ان بني أمية يذهب ما في أنفسهم لحلفت لهم خمسين يمينًا مرردة بين الركن والمقام أني لم أقتل عثمان ولم آمال على قتله" (^٥).
(^١) أخرجه اللالكائي في السنة ٨/ ١٣٥٤، وقد أخرج ابن سعد في الطبقات ٣/ ٧٤، وابن شبة في تاريخ المدينة ٤/ ١٢٢٦ عدة روايات عن ابن عمر بهذا المعنى.
(^٢) أبو جعفر الأنصاري المدني المؤذن وهو ممن دخل على عثمان مع المصريين قال ابن حجر: مقبول. انظر: التهذيب ١٢/ ٥٥، التقريب ص ٣٩٩.
(^٣) في الأصل (له) وفي - ح - وفي مصادر الرواية كما أثبت.
(^٤) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ٤/ ١٢٢٩، وأبو نعيم في الإمامة ٣٣٤، واللالكائي في السنة ٨/ ١٣٥٧.
(^٥) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ٤/ ١٢٦٩، واللالكائي في السنة ٨/ ١٣٥٧.