١١٦ - فصل: في ذكر فضائح المرجئة
روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال: "ما بعث الله نبيًا قبلي فاستجمعت له أمته إلا كان فيهم مرجئة وقدرية يشوشون أمر أمته من بعده ألا وإن الله لعن المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيًا أن آخرهم" (^١).
وروى أبو هريرة أن ال صلىالله عليه وسلم قال: "صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب المرجئة والقدرية " (^٢).
وروى حذيفة أن النبي ﷺ قال: "صنفان من أمتي في النار قوم يقولون الإيمان كلام وإن زنى وإن سرق وقتل وآخرون يقولون إن أو لينا لضلال يقولون خمس صلوات في يوم وليلة وإنهما صلاتان" (^٣).
(^١) الحديث ضعيف أخرجه الآجري في الشريعة ص ١٤٨ - ١٩٣ وابن بطة في الإبانة الكبير ٢/ ٨٨٤ من حديث سويد بن سعيد الحدثاني وقد قال عنه في التقريب: "صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه". التقريب ص ١٤٠ وقد ذكر الحديث الذهبي في الميزان ٢/ ٢٥٠ في ترجمة سويد ونقل عن البخاري قوله في سويد: "منكر الحديث" وقول النسائي: "ضعيف".
(^٢) أخرجه الآجري في الشريعة ص ١٩٣ وهو من طريق علي بن نزار بن حيان عن أبيه عن عكرمة عن أبي هريرة به، وأخرجه ت كتاب القدر (ب ما جاء في القدرية) ٤/ ٤٥٤، جه في المقدمة (ب الإيمان) ١/ ٢٤ - ٤٨، وابن أبي عاصم في السنة ١/ ١٤٧، ٢/ ٤٦١، واللالكائي في السنة ٤/ ٦٤١ من طريق علي بن نزار عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس وهذا سند ضعيف فإن علي قال فيه يحيى: "ليس بشيء"، وقال الأزدي: "ضعيف جدًا واشتهر بهذا". الحديث الميزان ٣/ ١٥٩ وقال ابن حبان: عن أبيه "شيخ يروي عن عكرمة قليل الرواية منكر الحديث يأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها". المجروحين ٣/ ٥٦.
وللحديث طريق أخرى عن سلام بن أبي عمرة عن عكرمة عن ابن عباس عند الترمذي واللالكائي وسندها ضعيف فإن سلامًا ضعيف كما ذكر ابن حجر في التقريب ص ١٤١ وقد ضعف الحديث الألباني في تعليقه على السنة لابن أبي عاصم ١/ ١٤٧.
(^٣) أخرجه اللالكائي في السنة ٥/ ٩٨٧ وسنده ضعيف فإنه من رواية عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن حذيفة وعبد الوهاب قال فيه يحيى: "لا يكتب حديثه" وقال أحمد: "ليس بشيء ضعيف"، وقال البخاري: "قال وكيع يقولون لم يسمع من أبيه". انظر: الميزان ٤/ ٦٨٢، وورد هذا الحديث عن حذيفة موقوفًا أخرجه عنه الآجري في الشريعة ص ١٤٣ وأبو عبيد القاسم بن سلام في الإيمان ص ٨١ من طرق يحيى بن عمرو الشيباني عن حذيفة وهو مرسل. انظر: التقريب ص ٣٧٨.