وكان النبي ﷺ كلما رفع رأسه إلى السماء قال: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على طاعتك" (^١).
وقيل: ما من نبي إلا ودعى بدعاء يوسف ﵇ "أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين" (^٢).
وفي الخبر عن النبي ﷺ: "إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبين الجنة إلا شبر (^٣) فيسبق عليه كتاب الشقاوة فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار" (^٤).
وروي أن إبليس عَبَدَ الله خمسًا (^٥) وعسرين ألف سنة فكانت عاقبته في النار (^٦).
وقيل: في قوله تعالى: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ (^٧) صدقًا لمن مات
(^١) أخرجه ت. كتاب القدر (ب إن القلوب بين أصبعي الرحمن) ٤/ ٤٤٨ من حديث أنس ﵁ وقال: "حديث حسن" وأخرجه أيضا في كتاب الدعوات (ب منه ٥/ ٥٣٨) من حديث أم سلمة ﵂ وقال: "حديث حسن"، وأخرجه جه. في المقدمة (ب ما أنكرت الجهمية) ١/ ٧٢ من حديث النواس بن سمعان، حم ٤/ ١٨٢ من حديث النواس وفي ٦/ ٩١ من حديث عائشة ﵂ وفي ٦/ ٢٩٤ من حديث أم سلمة ﵂، وابن أبي عاصم في السنة عن عبد الله وأم سلمة وعائشة ١/ ١٠٤ قال الألباني في التعليق عليه: "أحاديث صحيحة، وليس في شيء من هذه الروايات قوله "كلما رفع رأسه إلى السماء".
(^٢) يوسف آية (١٠١) ولم أقف على من ذكر ما قال المصنف هنا.
(^٣) في - ح - (ذراع).
(^٤) في - ح - أورد بعد هذا تكملة الحديث: "وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها".
وهذا الحديث قطعه من حديث عبد الله بن مسعود "حدثني الصادق المصدوق … " وقد تقدم تخريجه ص ٢٦٤.
(^٥) في النسختين كتب (خمسة) وهو خطأ.
(^٦) لم أر من ذكر هذا وإنما ورد عن ابن عباس وغيره أنه كان يعبد الله ﷿ حتى أبى السجود لآدم. انظر: تفسير ابن جرير ١/ ٢٢٤.
(^٧) الأنعام آية (١١٥).