700

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

محقق

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

الناشر

أضواء السلف

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

مكان النشر

الرياض - السعودية

فإن قالوا فقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يسرق السارق وهو مؤمن ولا يزني الزاني وهو مؤمن" (^١). وكيف يشفع النبي ﷺ لغير المؤمن.
وروي أن النبي ﷺ قال: "ليس منا من بات بطينًا وجاره خميصًا". (^٢)
"ومن غشنا فليس منا" (^٣).

(^١) أخرجه خ. كتاب المظالم (ب النهب بغير إذن صاحبه) ٣/ ١١٨، م. كتاب الإيمان (ب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي) ١/ ٧٦ من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٢) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وإنما ورد بلفظ: "ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع"، وهو حديث ابن عباس أخرجه عنه الطبري في المعجم الكبير ١٢/ ١٥٤، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٦٧ وقال: "حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي، وأخرجه ابن أبي شيبة في الإيمان ص ٣٣، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ١٦٧: "رواه الطبراني وأبو يعلى ورواته ثقات"، وكذلك قال المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٣٥٨
وورد بلفظ: "ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به"، وهو حديث أنس بن مالك ﵁، أخرجه الطبراني في الكبير ١/ ٢٥٩ والبزار. انظر: كشف الأستار ١/ ٧٦، وحسن الحديث المنذري في الترغيب والترهيب ٣/ ٣٥٨. وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ١/ ٦٩.
(^٣) أخرجه م. كتاب الإيمان (ب قول النبي ﷺ من غشنا. . .) ١/ ٩٩، د. في البيوع، (ب النهي عن الغش) ٢/ ٩٩. جه. في التجارات (ب النهي عن الغش) ٢/ ٧٤٩. حم. ٢/ ٤١٧ كلهم من حديث أبي هريرة ﵁.

3 / 700