57الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعرابعلي بن عدلان - ٦٦٦ هجريمحققد حاتم صالح الضامنالناشرمؤسسة الرسالةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشربيروتتصانيفعلم النحوالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرقيل: هو مجرور على الجوار للكاف والياء، وهو قبيح، لأنه ليس بفضلةٍ.وقيل: هو مبني على الكسر كحساد وبداد.وقيل: هو على النسب كأروناني وأسودي، وقد خفّف.وقال الفرزدق:١٤٤ - (وما كنت أخشى الدهر إحلاس مسلمٍ ... من الناس ذنبًا جاءه وهو مسلما)قال ثعلبٌ: الإحلاس، بالحاء [غير] معجمةٍ: الإلزام.والدهر: ظرف لأخشى، ومن الناس: متعلق به أيضًا.و(مسلما) مفعول أول لإحلاس، و(ذنبًا) مفعول ثانٍ له أيضًا.وجاءه: صفة ذنب.وفي جاءه ضمير من مسلم الأول، وهو معطوف على ذلك الضمير.وكان الواجب تأكيده، تقديره: وما كنت أخشى من الناس في الدهر إلزام مسلمٍ مسلمًا ذنبًا جاءه هو وهو.ومعناه: ما كنت أظن إنسانا يفعل ذنبا هو (٢٨ أ) وآخر فينسبه إليه دونه.وقال متكلّف آخر فيما أرى:١٤٥ - (فأصبحت بعد خطّ بهجتها ... كأنّ قفرا رسومها قلما)هذا على التأخير والتقديم، تقديره: فأصبحت بعد بهجتها قفرا كأنّ قلمًا خطّ رسومها.فقفرًا: خبر أصبحت، وقلمًا: اسم كأنّ، وخطّ: خبرها، ورسومها: مفعول خطّ.وتقديم (خطّ) الذي هو خبر كأن عليها لحنٌ فاحشٌ، والفصل به بين أصبحت وخبرها، والفصل بخبر أصبحت بين كأنّ وتابعها أفحش.1 / 70نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي