41الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعرابعلي بن عدلان - ٦٦٦ هجريمحققد حاتم صالح الضامنالناشرمؤسسة الرسالةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٥هـ ١٩٨٥ممكان النشربيروتتصانيفعلم النحوالشعر•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالحذاق: متلف، بضم الميم وفتح اللام، وهو بعيدٌ.وبرّح به: حمله على ما يكره في السير ويشق عليه.والضابط: الشديد من البعران.ونصب السير على أنه مفعول معه، وليس قبله فعلٌ، وذكر الفعل قبله شرطٌ لنصبه، ولكن نصبه على معنى: وما أكون، فحذف أكون لوجودها كثيرًا في ذا الموقع.وأنشد أبو علي وغيره للمتنخل الهذلي:١٠٤ - (فإما تعرضنّ أميم عنّي ... وينزعك الوشاة أولو النباط)(فحور قد لهوت بهنّ عينً ... نواعم في البرود وفي الزياط)النزع: الإفساد.والنباط: ما يوهم أن يكون.والرياط: جمع ربطة، وهي كلّ ملاءةٍ لا تكون لفقين.وأمّا: حرف شرطٍ، وشرطه (تعرض) مؤكد بالنون الثقيلة.وأميم: منادى مرخّم، أصله أميمه.وينزعك: معطوف على تعرضن.والفاء جواب الشرط.(٢٠ ب) وحورٍ: مجرور ب (ربّ) مضمرة، وليس هنا بدلًا عنها، كما كان في قوله:(وقاتم الأعماق خاوي المخترق ...)لأنّ الفاء جواب الشرط.وأنشد ابن السكيت في إصلاحه من هذه القصيدة المذكورة:١٠٥ - (شربت بجمّه وصدرت عنه ... وأبيض صارم ذكر إباطي)ويروى: وعندي صارم.الجم: الكثير.وإباطي منسوب إلى الإباط مغير في النسب، والباء زائدة.وأبيض: مبتدأ، وكذلك صارم على الرواية الأخرى.وإباطي: أصله إباطي، بالتشديد، فخفّف، وهو جائز مختار، تقديره: شربت جمه ومعي صارم هذا شأنه.1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي