23التأويل خطورته وآثارهعمر سليمان الأشقر - ١٤٣٣ هجريالناشردار النفائس للنشر والتوزيعالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ ممكان النشرالأردنتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقفلسطينالأردنفإذا كانت المعاني يوافق بعضها بعضا، ويعضد بعضها بعضا، ويناسب بعضها بعضا، ويشهد بعضها لبعض، كان الكلام متشابها بخلاف الكلام الذي يضاد بعضه بعضا.فالتشابه العام لا ينافي الإحكام العام، بل هو مصدق له، ثم تكلم شيخ الإسلام على الإحكام الخاص والتشابه الخاص، وبين أن الإحكام الخاص ضد التشابه الخاص.ثم بين أن المراد بالتشابه الخاص مشابهة الشيء لغيره من وجه مع مخالفته له من وجه آخر، بحيث يشتبه على بعض الناس أنه هو، أو مثله، وليس كذلك.والإحكام الخاص هو الفصل بينهما، بحيث لا يشتبه أحدهما بالآخر، وهذا التشابه إنما يكون بقدر مشترك مع وجود الفاصل بينهما.1 / 27نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي