99الإنصاف في التنبيه على المعاني والأسباب التي أوجبت الاختلافابن السيد البطليوسي - ٥٢١ هجريمحققد. محمد رضوان الدايةالناشردار الفكرالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٣مكان النشربيروتتصانيفأصول الفقهالفقه المقارن ومسائل الخلافيات•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونوَأما اشتعال النَّار وخمودها فمشهور مُتَعَارَف أَيْضافَمِنْهُ قَول ذِي الرمة ... فَقلت لَهُ ارفعها اليك وأحيها ... بروحك واقتته لَهَا قيتة قدرا ... يصف نَارا اقتدحهاوَقَالَ آخر فِي مثله ... وزهراء ان كفنتها فَهُوَ عيشها ... وان لم أكفنها فموت معجل ...يَعْنِي بالزهراء الشررة الساقطة من الزند عِنْد الاقتداح يَقُول ان بادرت اليها تعند سقولها من الزند فلففتها فِي خرقَة حييت وان تركتهَا مَاتَت وطفئتوَأما الْحَيَاة وَالْمَوْت المستعملان بِمَعْنى الْمحبَّة والبغضاء فكقول الشَّاعِر ١٨ أ ... أبلغ أَبَا مَالك عني مغلغلة ... وَفِي العتاب حَيَاة بَين أَقوام ...1 / 128نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي