وهذه الخطوة هي آخر المحاولات في النهي باللسان، ويعقبها بعد ذلك إيقاع الفعل كأن يقال لمرتكب المنكر: إن لم تنته عن هذا الفعل لأفعلنَّ بك كذا وكذا. أو لأخبرن بك السُلطات لتسجنك وتعاقبك على فعلك.
ولكن ينبغي أن يكون هذا التهديد والتخويف في حدود المعقول عقلًا وشرعا حتى يعرف أن المنكر صادق في تهديده، لأنه لو هدده بأمور غير جائزة شرعا وغير معقولة عرف أنه غير جاد في كلامه (١) .
(١) انظر إحياء علوم الدين، ٢ / ٤٢٠ -٤٢٢، والكنز الأكبر، ص ٢٣٤-١٤٣، وفقه الدعوة في إنكار المنكر ص ٦٩-٧١، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لعبد العزيز المسعود، ١ / ٥٢١ -٥٢٥.
1 / 38
ملخص البحث
المقدمة
خطة البحث
منهج البحث
القاعدة الأولى الشرع هو الأصل في تقرير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
القاعدة الثانية العلم والبصيرة بحقيقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر