49الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالسَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ حمل الْفَاعِل إِثْم غَيره والتبرء والتلاعن والتعادي وَالدُّعَاء فِي الْآخِرَة ﴿ليحملوا أوزارهم كَامِلَة يَوْم الْقِيَامَة وَمن أوزار الَّذين يضلونهم بِغَيْر علم﴾ ﴿وليحملن أثقالهم وأثقالا مَعَ أثقالهم﴾ ﴿ثمَّ يَوْم الْقِيَامَة يكفر بَعْضكُم بِبَعْض ويلعن بَعْضكُم بَعْضًا﴾ ﴿كلما دخلت أمة لعنت أُخْتهَا﴾ ﴿إِذْ تَبرأ الَّذين اتبعُوا من الَّذين اتبعُوا﴾ ﴿تبرأنا إِلَيْك﴾ ﴿الأخلاء يَوْمئِذٍ بَعضهم لبَعض عَدو﴾ ﴿رَبنَا آتهم ضعفين من الْعَذَاب والعنهم﴾ ﴿رَبنَا هَؤُلَاءِ أضلونا فآتهم عذَابا ضعفا﴾وأصناف الْوَعيد كَثِيرَة كسواد الْوُجُوه وزرقة الْعُيُون والعبوس والبسور والذل وتنكيس الرؤوس وَفِيمَا ذَكرْنَاهُ دلَالَة على مَا تَرَكْنَاهُ1 / 124نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي