47الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر﴿عدوي وَعَدُوكُمْ﴾ ﴿وَيَوْم يحْشر أَعدَاء الله﴾ ﴿إِن الله حرمهما على الْكَافرين﴾ ﴿إِنَّه من يُشْرك بِاللَّه فقد حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة﴾الْأَرْبَعُونَ تحقير الْفَاعِل وحجبه ﴿أُفٍّ لكم وَلما تَعْبدُونَ من دون الله﴾ ﴿فَلَا نُقِيم لَهُم يَوْم الْقِيَامَة وزنا﴾ أَي قدرا ﴿قل مَا يعبأ بكم رَبِّي لَوْلَا دعاؤكم﴾ ﴿وَلَا يكلمهم الله وَلَا ينظر إِلَيْهِم﴾ ﴿فَمَا بَكت عَلَيْهِم السَّمَاء وَالْأَرْض﴾ ﴿إِنَّهُم عَن رَبهم يَوْمئِذٍ لمحجوبون﴾الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ نصب الْفِعْل محبطا للْعَمَل الصَّالح ﴿وَمن يكفر بِالْإِيمَان فقد حَبط عمله﴾ ﴿ضل سَعْيهمْ فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ ﴿فَأُولَئِك حبطت أَعْمَالهم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة﴾ ﴿لَا تُبْطِلُوا صَدقَاتكُمْ بالمن والأذى﴾الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ نصب الْفِعْل سَببا لخيبة عاجلة أوآجلة ﴿وَقد خَابَ من حمل ظلما﴾ ﴿وَقد خَابَ من افترى﴾1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي