44الإمام في بيان أدلة الأحكامالعز بن عبد السلام - ٦٦٠ هجريمحققرسالة ماجستير في الشريعة الإسلامية - قسم أصول الفقه، جامعة أم القرى - مكة المكرمةالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشربيروتتصانيفالقواعد الفقهية الشافعيةأصول فقه الشافعي•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر﴿ألم يأتكم رسل مِنْكُم﴾ ﴿أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ﴾الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ نصب الْفِعْل سَببا لعداوة الله ومحاربته ﴿فَإِن الله عَدو للْكَافِرِينَ﴾ ٥ ﴿فأذنوا بِحَرب من الله وَرَسُوله﴾ ٦الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ نَصبه سَببا لسخرية الله ونسيانه واستهزائه ﴿الله يستهزئ﴾ ٩ ﴿سخر الله مِنْهُم﴾ ١٠ ﴿نسوا الله فنسيهم﴾ ١١ ﴿الْيَوْم ننساكم﴾ ١٢ ﴿وَكَذَلِكَ الْيَوْم تنسى﴾ ١٣الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ وصف الرب تَعَالَى بالحلم وَالْعَفو وَالصَّبْر والصفح وَالْمَغْفِرَة وَالنعْمَة وَالتَّوْبَة لَا حلم وَلَا صفح وَلَا مغْفرَة وَلَا عَفْو وَلَا صَبر إِلَّا على مذنب أَو عَن مذنب وَلَا تَوْبَة فِي الْأَغْلَب إِلَّا عَن ذَنْب والذنب هُوَ الْمُخَالفَة لاقْتِضَاء الْأَمر أَو النَّهْي وَلَا يكون الصَّبْر1 / 119نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي