علم القواعد الشرعية دراسة جامعة وعصرية للقواعد الفقهية والأصولية والمقاصدية
الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هجري
مكان النشر
الرياض
مناطق
تونس
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
علم القواعد الشرعية دراسة جامعة وعصرية للقواعد الفقهية والأصولية والمقاصدية
نور الدين الخادمي (ت. غير معلوم)الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هجري
مكان النشر
الرياض
- الضرورة العامة تبيح المحظور(١).
- يجوز في الضرورة ما لا يجوز في غيرها(٢).
- لا واجب مع العجز ولا حرام مع الضرورة(٣).
- من المصلحة الرخصة عند الضرورات(٤).
- ما أُبيح للضرورة يقدر بقدرها(٥).
- ما جاز لعُذر بطل بزواله(٦).
- إذا ضاق الأمر اتسع، وإذا اتسع ضاق(٧).
لهذه القاعدة أصول من الكتاب والسنة والإجماع. ومن هذه الأصول:
- قوله تعالى: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾(٨).
- قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾(٩).
- قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(١٠).
- قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(١١).
(١) المنتقى: ٢٥٩/٤.
(٢) الأم: ١٦٨/٤.
(٣) شرح القواعد السعدية: ص ٥٠.
(٤) المعلم ١٩٣/١.
(٥) أشباه ابن نجيم: ٢٧٦/١.
(٦) أشباه السيوطي: ص ٨٥، وقواعد الزرقا: ص ١٨٩، ومجلة الأحكام العدلية: المادة ٢٣.
(٧) المنثور في القواعد الزركشي: تحقيق د. تيسير فائق أحمد محمود: ١٢٠/١ - ١٢١.
(٨) سورة الأنعام، الآية: ١١٩.
(٩) سورة البقرة، الآية: ١٧٣، النحل، الآية: ١١٥.
(١٠) سورة النحل، الآية: ١١٥.
(١١) سورة المائدة، الآية: ٣.
209