علم القواعد الشرعية دراسة جامعة وعصرية للقواعد الفقهية والأصولية والمقاصدية
الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هجري
مكان النشر
الرياض
مناطق
تونس
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
علم القواعد الشرعية دراسة جامعة وعصرية للقواعد الفقهية والأصولية والمقاصدية
نور الدين الخادمي (ت. غير معلوم)الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هجري
مكان النشر
الرياض
- نطق الرسول ﷺ بعدة قواعد.
* الصحابة والتابعون وتابعوهم اهتموا بالقواعد، وذلك على مستويات عدة، ومنها:
- تحملهم للهدي الإسلامي الذي شكلت القواعد الفقهية أحد مطالبه ومحتوياته.
- نطقهم ببعض الأقوال التي جرت مجرى القواعد الفقهية.
- عملهم بالفروع الفقهية العائدة إلى قواعدها.
- عملهم بالأدلة التي تحتوي على محتويات القواعد، كأدلة التيسير والضرر والمصلحة.
- استخدامهم للقواعد في الاجتهاد في النوازل والحوادث.
* أئمة المذاهب وكبار العلماء وجمهورهم قد اعتنوا بالقواعد بتفاوت ملحوظ، وذلك إلى أن وقع تدوين القواعد في منتصف القرن الرابع الهجري.
* دعت أسباب عديدة إلى تدوين القواعد، ومن أهمها:
- كثرة الفروع.
- مسايرة قيام العلوم وتكاملها واستقلالها.
- الانتصار للمذاهب والآراء الفقهية.
- الرغبة في التأليف.
- الرغبة في خدمة الفقه الإسلامي.
- القيام بمهمة التدريس.
- الخشية من الوقوع في الاضطراب والتعسف في الإفتاء والاجتهاد.
* يُذكرأن أول تدوين للقواعد الفقهية هو رسالة تُسمى(أصول الكرخي) للإمام الحنفي أبي الحسن الكرخي(ت٣٤٠هـ).
* توالى التأليف في القواعد بعد بداية التدوين، وكان ذلك ممتدا على
140