علم القواعد الشرعية دراسة جامعة وعصرية للقواعد الفقهية والأصولية والمقاصدية
الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هجري
مكان النشر
الرياض
مناطق
تونس
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
علم القواعد الشرعية دراسة جامعة وعصرية للقواعد الفقهية والأصولية والمقاصدية
نور الدين الخادمي (ت. غير معلوم)الناشر
مكتبة الرشد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٦ هجري
مكان النشر
الرياض
* نشأت القواعد الفقهية في العصر النبوي المبارك، فقد حوى القرآن الكريم والسنة النبوية عدة قواعد فقهية، ولكن من غير تنصيص على كونها قواعد منتمية لعلم شرعي، يُعرف بعلم القواعد الفقهية.
* انطواء القرآن الكريم على القواعد الفقهية ثابت من جهات عدة. ومن هذه الجهات:
- من جهة التنصيص على محتويات القواعد، كالتيسير والضرر.
- من جهة ورود الأحكام الفقهية التي عُدت فروعا للقواعد.
- من جهة منهج التقعيد والتأصيلي الذي سلكه القرآن الكريم.
- من جهة أمره باتباع العلماء فيما استنبطوه، ويكون العمل بالقواعد ضربا من ضروب الاتباع المأمور به، وذلك لأن القواعد عمل استنبطه العلماء ووضعوه.
- من جهة أمره بحفظ الأحكام الفقهية، ومن وسائل هذا الحفظ، وضع القواعد الحاوية لفروعها، إذ يساعد هذا على معرفة الأحكام وسهولة استحضارها، وعليه، فإن القواعد تحفظ هذه الأحكام.
- من جهة كونه أصلا للسنة التي كانت أصلا لبعض القواعد، فيكون القرآن أصلا لهذه القواعد بواسطة السنة.
* احتواء السنة على القواعد ثابت من جهات عدة. ومن هذه الجهات:
- الجهات الأربع الأولى المذكورة في احتواء القرآن الكريم على القواعد.
139