310

علل الترمذي الكبير

محقق

صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي

الناشر

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩ هجري

فِي فَضْلِ الْمَدِينَةِ
٧٠٢ - قَالَ أَبُو عِيسَى سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ مَوْلَاةَ لَهُ أَتَتْهُ فَقَالَتْ: إِنِّي اشْتَدَّ عَلَيَّ الزَّمَانُ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرَجَ إِلَى الْعِرَاقِ. قَالَ " فَهَلَّا إِلَى الشَّامِ أَرْضِ الْمَحْشَرِ وَاصْبِرِي لَكَاعُ الْحَدِيثُ فَقَالَ: رَوَى أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ مُحَمَّدٌ: أَرَاهُ قَالَ: يُحَنَّسُ. وَحَدِيثُ أَنَسٍ عِنْدِي أَصَحُّ
٧٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، ⦗٣٧٧⦘ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الْإِسْلَامِ خَرَابًا الْمَدِينَةُ» سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، وَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ: كُنْتُ أَرَى أَنَّ جُنَادَةَ بْنَ سَلَّمٍ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ

1 / 376