235

علل الترمذي الكبير

محقق

صبحي السامرائي وأبو المعاطي النوري ومحمود خليل الصعيدي

الناشر

عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٩ هجري

مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
٥٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ. سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ رَوَى عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
٥٣٥ - وَرَوَى هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، فَقَالَ: «نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ»، وَلَمْ يَقْضِ مُحَمَّدٌ فِي هَذَا بِشَيْءٍ أَيُّهُمَا أَصَحُّ.،
٥٣٦ - قَالَ أَبُو عِيسَى: وَرَوَى شُعْبَةُ، هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ»، وَلَمْ يَذْكُرُ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ
مَا جَاءَ فِي نَعْلِ النَّبِيِّ ﷺ
٥٣٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قِبَالَانِ ⦗٢٩٢⦘. سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَلَمْ يَعْرِفْهُ. قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ؟ قَالَ: قَدِ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ أَمْرِهِ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا. سَمَاعُهُ مُقَارِبٌ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ: مَا أَرَى أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ قَدِيمًا. يَرْوِي عَنْهُ مَنَاكِيرُ

1 / 291