585الاختيارينالأخفش الأصغر - ٣١٥ هجريمحققفخر الدين قباوةالناشردار الفكر المعاصر،بيروت - لبنان،دار الفكرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشردمشق - سوريةتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلام•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨جعلها جرادة، وجعلها صفراء، لأن الصفر منها ذكرانٌ، وهي أخف، والإناث أثقل لحملها. وإنما أراد الخفة.٣٨ ... كأني بين خافيتي عقابٍتقلبني، إذا ابتل العذارشبه فرسه، بعد كلالها، وابتلال عذارها بالعرق، بالعرق، بعقاب انقضت على صيدٍ. وهكذا توصف الجودة، كما قال عمرو بن معديكرب:إذا ما الركض أسهل جانبيه ... تهزم ركض مبتركٍ، جلاح٣٩ ... نسوفٌ، للحزام، بمرفقيهايسد، خواء طبيبها، الغبار"نسوف للحزام" إذا لم تدع من مدى حلقها، وقبضها، شيئًا. وقال "سنوف" وذلك أنها تدفع الحزام، من شدة رجع يديها إذا أحضرت، كما قال:ودافعة الحزام بمرفقيها ... كشاة الربل، أفلتت الكلاباوقال: ما بين كل طبيين خواء. وهي أربع فُرجٍ.٤٠ ... تراها، من يبيس الماء، شهبًامخالط درةٍ، منها، غرارُ"1 / 605نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي