539الاختيارينالأخفش الأصغر - ٣١٥ هجريمحققفخر الدين قباوةالناشردار الفكر المعاصر،بيروت - لبنان،دار الفكرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ ممكان النشردمشق - سوريةتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلام•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يقال: فلان محتضر، إذا حضرته الوفاة، ودنت. وقوله "نام الخلي" أي: الخلي من الهموم والغموم. وفي المثل: "ويل للشجي من الخلي". والشجي: الحزين.٢ ... من غير ما سقمٍ، ولكن شفنيهمٌّ، أراه قد أصاب فؤادي"شفني": جهدني. فهو شفني.٣ ... ومن الحوادث، لا أبا لك، أننيضربت علي الأرض، بالأسداديقول: سدت علي الفجاج للضعف والكبر. وواحد "الأسداد": سد. وفي القرآن الكريم (وجعلنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا) .٤ ... لا أهتدي، منها، لموضع تلعةٍبين العذيب، وبين أرض مراد"التلعة": المسيل من الرابية إلى الوادي. والجمع تلاعٌ قال القطامي:1 / 559نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي