453

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

محقق

رفعت فوزي عبد المطلب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

وكل مرض عند العرب وَجَعٌ.
و"ما يدريكِ": أيُّ شيء يُعْلِمُكِ.
وقوله: "ما أدري ما يفعل بي" هذا من قوله تعالى له: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٩] قال بعضهم: إن ذلك كان قبل أن يعرف أنه مغفور له. وهذا فيه نظر، وأشبهُ منه أنه ﵇ لم يكن يعرف ما يجري عليه في الدنيا من خير أو شر ونفع أو ضر، وإلا فنحن نعلم قطعًا أنه ﵇ يعلم قطعًا أنه سيد ولد آدم يوم القيامة وأكرمهم على اللَّه، وأرفع أهل الجنة درجةً (١).
* * *
(٨) باب الإعلام بموت الميت إذا لم يكن على جهة نعي الجاهلية
٦٥٣ - عن ابن عباس قال: مات إنسان كان رسول اللَّه ﷺ يعوده، فمات بالليل فدفنوه ليلًا، فلما أصبح أخبروه فقال: "ما منعكم أن تُعْلِموني؟ " قالوا: كان الليل فكرهنا -وكانت ظلمة- أن نشقَّ عليك. فأتى قبره فصلى عليه.
٦٥٤ - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول اللَّه ﷺ. . . . .

(١) أو قال هذا تأدبًا مع اللَّه ﷿.

٦٥٣ - خ (١/ ٣٨٦)، (٢٣) كتاب الجنائز، (٥) باب الإذن بالجنازة، من طريق أبي إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس به، رقم (١٢٤٧).
٦٥٤ - خ (١/ ٣٨٦)، (٢٣) كتاب الجنائز، (٤) باب الرجل ينعي إلى أهل الميت =

1 / 448