325

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

محقق

رفعت فوزي عبد المطلب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

(٤١) باب الذكر بعد الصلاة وفضله
٤٦٣ - عن ابن عباس: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة، كان على عهد رسول اللَّه ﷺ (١).
وقال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته.
٤٦٤ - وعن أبي هريرة قال: جاء الفقراء إلى النبي ﷺ فقالوا: ذهب أهل الدُّثُورِ من الأموال بالدرجات العُلَى والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يَحُجُّون بها ويعتمرون، ويجاهدون ويتصدقون.
قال: "ألا أحدثكم بأمرٍ إنْ أخذتم به أدركتم من (٢) سبقكم، ولم يدرككم

(١) (أن رفع الصوت بالذكر. . . إلخ) فيه: دليل على جواز الجهر بالذكر عقب الصلاة. وقال الإمام النووي: حمل الشافعي هذا الحديث على أنهم جهروا به وقتًا يسيرًا لأجل تعليم صفة الذكر، لا أنهم داوموا على الجهر به، والمختار أن الإمام والمأموم يخفيان الذكر إلا إن احتيج إلى التعليم.
(٢) "من سبقكم" من "صحيح البخاري".

٤٦٣ - خ (١/ ٢٧٠ - ٢٧١)، (١٠) كتاب الأذان، (١٥٥) باب: الذكر بعد الصلاة، من طريق ابن جريج، عن عمرو، عن أبي معبد مولى ابن عباس، عن ابن عباس به، رقم (٨٤١)، طرفه في (٨٤٢).
٤٦٤ - خ (١/ ٢٧١)، (١٠) كتاب الأذان، (١٥٥) باب: الذكر بعد الصلاة، من طريق معتمر، عن عبيد اللَّه، عن سُمَى، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به، رقم (٨٤٣)، طرفه في (٦٣٢٩).

1 / 309